رحيل الضاد
- عندما رحل هو .. مات ثمان وعشرون من أبنائه .. أخذ البليغ والفصيح وترك الركيك والمبتذل .. عندما رحل هو .. هلكت أمته فسقطت في بؤرة فساد لا نهاية لها.. عندما رحل الضاد.. رحل كل جميل معه!
أوجاعهم كثيرة لا تنتهي
- أوجاعهم كثيرة لا تنتهي .. قلوبهم أصبحت كسيرة وأرواحهم أصبحت يتيمة الوطن.. أيديهم ملطخة بدماء أحبائهم، فالصرخات تذيب الحجر والدموع تحرق القلوب قبل الوجوه.. تلك القلوب المغلفة بوحشية التي أعمتها الجشع والكراهية قضت على كل شيء جميل وتركت بقايا ذكريات قديمة رسخت بأذهانهم لتترجمها دموع القهر ..!
هو ابني وأنا جنته
- أول تجربة لي في الولادة كانت عسيرة جدا .. في بدايتها تمنيت الموت فعيناي كانتا تنزفان دموع الألم والأحبال الصوتية كادت أن تتمزق من شدة صرخاتي وفي نهايتها اعياء شديد وفقدان الوعي.
ما أن فتحت عيناي شخص بصري الى منظر لم تشهده عيناي ولا قلبي قط، مشهد أنساني ألم الولادة، فجسد ذلك الضئيل علمني معنى الأمومة ما أن رأيته ، أخذته بيد ترتجف خوفا من المصير المجهول وحضنته بكل حب وشوق ، حينها تجاهلت خوفي واستبدلته بنبض واحساس من الأمومه فذاك ابني وأنا جنته .
يطمئن قلبي ويهدأ عقلي ..
- أحتاج الذهاب الى مكان ذاك المكان، الذي لا معنى للخوف والحقد فيه .. مكان لا يسود فيه الحزن ليعكر صفو أجوائه.. هناك حيث تتزاحم تعابير الفرح والسعادة لتعكسها على ملامح سكانه.. الى مكان يشع فيه جمال وجهه وعظيم سلطانه .. ونور محمدا الكريم يحتل جميع أركانه.. الى مكان يستريح فيه جسدي ويطمئن قلبي ويهدأ عقلي عن التفكير، أحتاج أن اختم أعمالي بدخول جنة سبحانه ..
عيشي بلادي
- سبع بذور متفرقة ضعيفة تنتظر من يلهمها بالقوة ،أمطرت بالخير فنمت بالحب والعدل وأينعت ورودها بالتفاؤل ، هذه هي قصة زايد الخير واماراته السبع التي وحدت باشرافه تحت راية واحدة ودولة واحدة، قصة أبينا الذي حول هذه الصحراء القاحلة الى جنة خضراء، جعل سكانها يعيشون على أرضها في نعيم ورخاء بعد شظف العيش ، زايدا الذي أصبح أبا لكل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة . وها نحن نكمل مسيرته التي استمرت 43 عاما من النهضة والتطور 43 عاما من الحب والوفاء 43 عاما وصغيرنا وكبيرنا يرددون بصوت عال " عيشي بلادي عاش اتحاد اماراتنا" 43 عاما ونحن نحبك يا اماراتي .
قلبنا النابض بالحياة
- بحر لو تعمقت فيه لن تصل الى نهايته .. لأنه بحر بلا قاع ! فكلما غصت فيه نظرت فيه العجائب والكنوز التي لا تقدر بثمن .. بمجرد ما أن تدخل سفينتك في بحرنا تستهل بالخير فهو بحر خير .. بحر البركة .. يكمن في قاعها عبق الماضي وذكرياته .. وشريط التقدم والنجاح تراه في حاضره ، تكمن فيه الأسرار التي وراء نجاحها وتقدمها واصرار وتمسك سكان هذا البحر وشدة حبهم له .. يضحي سكانه له فغريقه شهيدا .. ففي قيعان البحار لا تجد الا الظلام الدامس أما في بحرنا ترى فيه النور ترى الحياة فيه ، فهو ليس بأي بحر .. فبحرنا لا مثيل له .
شواطئها مرسى أمان لسفنها .. رمالها غالية على قلوبنا ، رايتها أساس حريتنا ، هي قلبنا النابض بالحياة ، ترابها جنة الأرض وسماءها الحضن الدافئ لنا ، نجومها كأنها المنارة في ظلمة الليل .
قادتها يشهر بهم الحكمة والحنية ، فزايد الخير هو مؤسس هذا الوطن ويكمل مسيرته ابنه خليفه الذي يُهتف له العالم ب " كلنا خليفه" أي زايد هو القلب وخليفة هو الوطن .
لعبة الظل
- أمام أنيسي الوحيد في ظلمة الليل .. أمام الجدار .. أرسم شخصيات أجهلها .. وأحداث تنتمي الى الخيال .. وتعابير أخفاها الظلام .. انها لعبتي منذ الصغر .. لعبة الظل ..
أَفِقْ..
- الى ذلك الغائب .. الى جسد نام تحت التراب .. الى روح أحبت الفراق .. آفِقْ .. آفِقْ لتعيد الحياة لروحي .. آفِقْ لترسم البهجة على وجهي .. " ألا تخاف الوحشة في الخلاء؟ .. أرهقتني الوحشة في الزحام .. – نجيب محفوظ-"
- شعركِ أمواج بحر هائجه .. عيناكِ ريح عاصفه .. ثغركِ قارب نجاة ... وأنتِ الشعر الذي لا أستطيع الابحار فيه ..!
woow
ردحذفمذهل
ردحذفنايس
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفLove your writings like the sea and more.<3
ردحذفرائع
ردحذفرائع
ردحذف