الاثنين، 23 فبراير 2015

مقتبسات من كتاباتي


رحيل الضاد
- عندما رحل هو .. مات ثمان وعشرون من أبنائه .. أخذ البليغ والفصيح وترك الركيك والمبتذل .. عندما رحل هو .. هلكت أمته فسقطت في بؤرة فساد لا نهاية لها.. عندما رحل الضاد.. رحل كل جميل معه!


أوجاعهم كثيرة لا تنتهي
- أوجاعهم كثيرة لا تنتهي .. قلوبهم أصبحت كسيرة وأرواحهم أصبحت يتيمة الوطن.. أيديهم ملطخة بدماء أحبائهم، فالصرخات تذيب الحجر والدموع تحرق القلوب قبل الوجوه.. تلك القلوب المغلفة بوحشية التي أعمتها الجشع والكراهية قضت على كل شيء جميل وتركت بقايا ذكريات قديمة رسخت بأذهانهم لتترجمها دموع القهر ..!


هو ابني وأنا جنته

- أول تجربة لي في الولادة كانت عسيرة جدا .. في بدايتها تمنيت الموت فعيناي كانتا تنزفان دموع الألم والأحبال الصوتية كادت أن تتمزق من شدة صرخاتي وفي نهايتها اعياء شديد وفقدان الوعي.
ما أن فتحت عيناي شخص بصري الى منظر لم تشهده عيناي ولا قلبي قط، مشهد أنساني ألم الولادة، فجسد ذلك الضئيل علمني معنى الأمومة ما أن رأيته ، أخذته بيد ترتجف خوفا من المصير المجهول وحضنته بكل حب وشوق ، حينها تجاهلت خوفي واستبدلته بنبض واحساس من الأمومه فذاك ابني وأنا جنته .



يطمئن قلبي ويهدأ عقلي ..
- أحتاج الذهاب الى مكان ذاك المكان، الذي لا معنى للخوف والحقد فيه .. مكان لا يسود فيه الحزن ليعكر صفو أجوائه.. هناك حيث تتزاحم تعابير الفرح والسعادة لتعكسها على ملامح سكانه.. الى مكان يشع فيه جمال وجهه وعظيم سلطانه .. ونور محمدا الكريم يحتل جميع أركانه.. الى مكان يستريح فيه جسدي ويطمئن قلبي ويهدأ عقلي عن التفكير، أحتاج أن اختم أعمالي بدخول جنة سبحانه ..




عيشي بلادي
- سبع بذور متفرقة ضعيفة تنتظر من يلهمها بالقوة ،أمطرت بالخير فنمت بالحب والعدل وأينعت ورودها بالتفاؤل ، هذه هي قصة زايد الخير واماراته السبع التي وحدت باشرافه تحت راية واحدة ودولة واحدة، قصة أبينا الذي حول هذه الصحراء القاحلة الى جنة خضراء، جعل سكانها يعيشون على أرضها في نعيم ورخاء بعد شظف العيش ، زايدا الذي أصبح أبا لكل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة . وها نحن نكمل مسيرته التي استمرت 43 عاما من النهضة والتطور 43 عاما من الحب والوفاء 43 عاما وصغيرنا وكبيرنا يرددون بصوت عال " عيشي بلادي عاش اتحاد اماراتنا" 43 عاما ونحن نحبك يا اماراتي .



قلبنا النابض بالحياة
- بحر لو تعمقت فيه لن تصل الى نهايته .. لأنه بحر بلا قاع ! فكلما غصت فيه نظرت فيه العجائب والكنوز التي لا تقدر بثمن .. بمجرد ما أن تدخل سفينتك في بحرنا تستهل بالخير فهو بحر خير .. بحر البركة .. يكمن في قاعها عبق الماضي وذكرياته .. وشريط التقدم والنجاح تراه في حاضره ، تكمن فيه الأسرار التي وراء نجاحها وتقدمها واصرار وتمسك سكان هذا البحر وشدة حبهم له .. يضحي سكانه له فغريقه شهيدا .. ففي قيعان البحار لا تجد الا الظلام الدامس أما في بحرنا ترى فيه النور ترى الحياة فيه ، فهو ليس بأي بحر .. فبحرنا لا مثيل له .
شواطئها مرسى أمان لسفنها .. رمالها غالية على قلوبنا ، رايتها أساس حريتنا ، هي قلبنا النابض بالحياة ، ترابها جنة الأرض وسماءها الحضن الدافئ لنا ، نجومها كأنها المنارة في ظلمة الليل .
قادتها يشهر بهم الحكمة والحنية ، فزايد الخير هو مؤسس هذا الوطن ويكمل مسيرته ابنه خليفه الذي يُهتف له العالم ب " كلنا خليفه" أي زايد هو القلب وخليفة هو الوطن .


لعبة الظل
- أمام أنيسي الوحيد في ظلمة الليل .. أمام الجدار .. أرسم شخصيات أجهلها .. وأحداث تنتمي الى الخيال .. وتعابير أخفاها الظلام .. انها لعبتي منذ الصغر .. لعبة الظل ..  
 


أَفِقْ..

- الى ذلك الغائب .. الى جسد نام تحت التراب .. الى روح أحبت الفراق .. آفِقْ .. آفِقْ لتعيد الحياة لروحي .. آفِقْ لترسم البهجة على وجهي .. " ألا تخاف الوحشة في الخلاء؟ .. أرهقتني الوحشة في الزحام .. – نجيب محفوظ-"



- شعركِ أمواج بحر هائجه .. عيناكِ ريح عاصفه .. ثغركِ قارب نجاة ... وأنتِ الشعر الذي لا أستطيع الابحار
فيه ..!

الجمعة، 20 فبراير 2015

فيديو عن اللغة العربية

قالوا عن اللغة العربية

قال تعالى
(وهذا لسانٌ عربيٌ مبين ) ، ( إنا أنزلنه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون)


قال الفرنسي وليم مرسيه
العبارة العربية كالعود ، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ، ثم تُحَرَّك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر مَوْكباً من العواطف والصور


قال المستشرق الفرنسي رينان
" من أغرب المُدْهِشَات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرُّحل تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها ، وحسب نظام مبانيها ، ولم يُعْرَف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبَارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة


قال ابن تيمية - رحمه الله
(معلومٌ أن تعلُّمَ العربية وتعليم العربية فرضٌ على الكفاية ) وقال أيضاً ( فإن اللسان العربي شعار الاسلام وأهله واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون)

واجبنا تجاه لغتنا

1. يجب علينا أن نقوم بخدمة هذه اللغة، ووتيسير أمر تعلمها للمسلمين وغير المسلمين وذلك بأن تقوم الحكومات الإسلامية والهيئات والمؤسسات الخيرية والتعليمية والدعوية بافتتاح المدارس والمراكز والمعاهد في مختلف بلاد العالم ، وبخاصة البلاد الإسلامية من أجل نشر لغة القرآن وتقريبها إلى نفوس وقلوب وعقول المسلمين.
2. استخدام اللغة العربية في كافة أحاديثنا مع بعضنا البعض وفي مراسلاتنا.

3. التقليل من اللغة الانكليزية في المناهج واعادتها الى اللغة العربية .

4. توعية المجتمع الاسلامي بأهمية لغتنا العربية في حياتنا .


المصدر

التحديات التي تواجهها اللغة العربية

- استبدال العامية بالفصحى .
- تطوير الفصحى حتى تقترب من العامية .
- الهجوم على الحروف العربية والدعوة إلى استعمال الحروف اللاتينية .
- إسقاط الإعراب في الكتابة والنطق .
- الدعوة إلى إغراق العربية في سيل من الألفاظ الأجنبية .
- تطبيق مناهج اللغات الأوروبية على اللغة العربية ودراسة اللهجات الأجنبية والعامية.

الشعر العربي

كان الشعر العربي، الجاهلية، ديوان العرب، وعلمهم الذي لم يكن لهم علم أصح منه. واستمر بعد تلك الحقبة فنا أدبيا بارزا إلا أنه نوفس من قبل العديد من الفنون الأخرى مثل الخطابه والرسائل وغيرها.

ما يميز الشعر العربي أنه قد التزم بالوزن والقافية، في مجمل أنماطه، وفي مختلف أجياله، وإن جاءت بعض المحاولات المعاصرة خالية من الوزن والقافية، مثل قصيدة النثر(ظهر مصطلح قصيدة النثر في الأدب العربي في مجلة شعر سنة 1960 للدلالة على شكل تعبيري جديد انتهت إليه الكثير من الأشكال التجريبية التي جربها جيل النصف الأول من القرن العشرين، كالنثر الشعري والشعر المنثور والشعر الحر. ويعد في مرحلته بمثابة الثورة الأخيرة على عمود الشعر العربي في بعده الإيقاعي خاصة)

الشعر في الجاهلية كان وسيلة العربية، وكانت العرب تقيم الأفراح إن برز من أبنائها شاعر مبدع، فالشعر عند العرب قديما كان يرفع من شأن قبيلة ويحط من قيمة أخرى. وكان الشعر، في صدر الإسلام، وسيلة من وسائل الدفاع عن رسالة الإسلام ضد مشركي قريش. كما كان الشعر، في عهد بني أمية، وفي عصر العباسيين، وسيلة من وسائل الفرق السياسية والفكرية المتنازعة، قصد تبليغ آرائها، والدفاع عن مبادئها، في مواجهة خصومها.

وهكذا كان للشعر العربي دور بارز في الحياة الأدبية والفكرية والسياسية، وهو يتطور حسب تطور الشعوب العربية والإسلامية، وحسب علاقاتها بالشعوب الأخرى، من فرس وروم وبربر وغيرها. وبرزت في الشعر فنون جديدة متطورة، من حيث المضمون، ومن حيث الأسلوب واللغة، ومن حيث الأوزان والقوافي، وما إليها، حيث ظهر إلى جانب شعر الوصف، وشعر الأطلال، شعر الغزل العذري، والشعر السياسي، والشعر الصوفي، والشعر الاجتماعي والوطني، وشعر الموشحات، والشعر المعاصر...



1- المصدر

تاريخ اللغة العربية

•اللغة العربية من اللغات السامية. وهي أحدثها نشأةً وتاريخاً. وهنالك العديد من الآراء في أصل العربية لدى قدامى اللغويين العرب فيذهب البعض إلى أن يعرب كان أول من أعرب في لسانه وتكلم بهذا اللسان العربي فسميت اللغة باسمه، وورد في الحديث النبوي أن نبي الله إسماعيل بن إبراهيم أول من فتق لسانه بالعربية المبينة وهو ابن أربع عشرة سنة بينما نسي لسان أبيه، أما البعض الآخر فيذهب إلى القول أن العربية كانت لغة آدم في الجنة، إلا أنه لا وجود لبراهين علمية أو أحاديث نبوية ثابتة ترجح أيا من تلك الادعاءات[1].ارتبطت اللغة العربية تاريخيا في القرن السادس ميلادي بالشعر الجاهلي ولغته، وبالقرآن في القرن السابع ميلادي. ثم دونت النصوص الإسلامية بدءا من القرن الأول هجري. ويمكن القول ان اللغة المعنية هنا هي لغة عرب الشمال، والتي أضحت لغة التراث الثقافي العربي الإسلامي، والتي هي لغتنا العربية الآن[2]